السيد هاشم البحراني
340
مدينة المعاجز
الخامس والسبعون إخباره - عليه السلام - بما يجري من عائشة بعد موته - عليه السلام - 922 / 84 - محمد بن يعقوب - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر ابن صالح وعدة من أصحابنا ، عن ابن زياد ، عن محمد بن سليمان الديلمي عن هارون بن الجهم ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول : لما حضر الحسن بن علي - عليهما السلام - الوفاة قال للحسين - عليه السلام - : يا أخي اني أوصيك بوصية فاحفظها إذا انا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - لا حدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي - عليها السلام - ثم ردني فادفني بالبقيع واعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم الله والناس بغضها ( 1 ) وعداوتها [ لله ولرسوله وعداوتها ] ( 2 ) لنا أهل البيت . فلما قبض الحسن - عليه السلام - ووضع على السرير ثم انطلقوا به إلى مصلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - الذي كان يصلي فيه على الجنائز . وصلى ( 3 ) عليه الحسين - عليه السلام - وحمل وادخل إلى المسجد فلما أوقف على قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله - ذهب ذو العينتين ( 4 ) إلى عائشة فقال [ لها ] ( 5 ) : انهم قد أقبلوا بالحسن - عليه السلام - ليدفنوه مع رسول الله ( 6 ) - صلى اله عليه وآله - فخرجت مبادرة على بغل بسرج فكانت أول امرأة
--> ( 1 ) في المصدر : صنيعها . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : فصلى . ( 4 ) في المصدر : ذو العوينين ، والصحيح ذو العينتين ، وهو كناية عن الجاسوس . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) في المصدر : ليدفنوا مع النبي - صلى الله عليه وآله - .